رواية رافي بركات لـ عمرو خالد

رواية رافي بركات هي الرواية الأولى – وأظن أنها الأخيرة – للدكتور عمرو خالد. بالطبع لست في حاجة إلى الحديث عن من هو الدكتور عمرو خالد، فقد حصل يومًا على المركز الثاني في الشهرة أو أكثر الشخصيات شعبية بعد رئيس جمهورية مصر العربية السابق حسني مبارك.

ترددت كثيرًا في كتابة هذا المقال، قبل قراءة الرواية وبعد قراءتها. واستشرت المقربين في هذا الشأن ثم حزمت أمري في النهاية وقررت الكتابة، ففي البداية والنهاية، المقال يعبر عن رأي صاحبه.

كان لي بعض الاستنتاجات المسبقة بشأن رواية رافي بركات قبل قراءتها، غير أن واقع الرواية فاق استنتاجاتي بمراحل، ووضعني في سعة شديدة للحديث عن الرواية كعمل أدبي ضعيف، وككنز أخلاقي كبير في نفس الوقت.

غلاف رواية رافي بركات
غلاف رواية رافي بركات

الرواية هوجمت من قبل الكثير من النقاد المعروفين، وبعضهم هاجمها بدون حتى أن يقرأها، مستنتجًا محتواها من واقع معرفته المسبقة بشخصية الدكتور عمرو خالد، واتجاهاته الدينية والفكرية. فعليه تلقى خالد الكثير من الانتقاد والاستهجان لسلوكه طريق الأدب في عرض أفكاره وفلسلفته في شخصية المسلم المعاصر.

وحتى ننأى بأنفسنا عن مرض (الشخصنة) سأحرص في هذا المقال على الحديث عن الرواية كعمل أدبي بحت بدون العروج على شخصية كاتبها، ثم أربطها بشخصية الكاتب، وفي النهاية أضع رأيي الشخصي.

نظرة عامة على رواية رافي بركات

الرواية من أدب المغامرات المرتبط نوعًا بالقدرات فائقة الحس  Extrasensory Perception أو كتلك التي يُقال عليها اختصارًا ESP. القاريء للرواية سيشعر بنفس الأحاسيس التي كان يشعرها حال قراءة روايات المغامرون الخمسة للراحل محمود سالم، غير أن رواية رافي بركات لا تُقارن من قريب أو بعيد بمستوى جودة وأدب الأستاذ محمود سالم، وإنما أتحدث فقط عن أجواء الرواية من حيث المرحلة العمرية.

الرواية في الأساس تم كتابتها – حسب ظنّي – لتغذية مجموعة من القيم والأخلاق في نفس الشباب من خلال عمل أدبي، غير أن مستوى الرواية لن تقبله إلا الفئة العمرية ما بين 9 – 15 سنة على أقصى تقدير، فلن يقبل الشباب – وكذلك من هم في أعمار 14 و15 سنة ويقرأون جيدًا – رواية بهذا الضعف.

لغة الرواية ركيكة للغاية. وكلمة ركيكة هي أكثر الكلمات تهذيبًا لوصفها والتي وجدتها بعد عناء شديد للتعبير عن اللغة المستخدمة في الرواية.

تعلمنا في أدب الرواية أن هناك “سياق” للرواية، وهناك “حوار”. السياق يجب أن يكون بالفصحى، ولا خلاف على ذلك للحفاظ على مستوى اللغة العربية في الأدب العربي. أما الحوار فيمكن أن يكون بالفصحى، أو باللهجة العامية لبلد الرواية (وهي اللهجة المصرية في حالتنا هذه).

ما حدث في الرواية هو أن السياق اختلط بالحوار بالفصحى بالعامية بالألفاظ الإنجليزية المكتوبة بالعربية في مزيج غير مستساغ لأي قاريء محترف، ولهذا أشرتُ في البداية إلى أن مستوى الرواية يصلح للمرحلة العمرية 9 – 15 سنة، إلا أنه إذا وُجد قاريء متمكن في هذه المرحلة العمرية – وقد كنت أنا كذلك يومًا ما – فلن تعجبه الرواية بهذا السياق أو الحوار.

فريق العمل في رافي بركات
فريق العمل في رافي بركات

بالطبع هناك بعض الكتب التي تستخدم اللهجة المصرية العامية في السرد، (مثل الكتاب الرائع لطارق حسن هذا ما رأيت في دبي) وإن كنت أرفض ذلك على مستوى شخصي، ولكن من فعل هذا احتفظ بسياق واحد في السرد لم يغيره، وليس كما حدث في رواية رافي بركات.

نأتي للهدف من الرواية .. الرواية في الأساس تم كتابتها – على حسب ظني – لأجل زرع مجموعة من القيم والأخلاق في الشباب والنشء، ولذلك تجد الرواية مليئة بالحكم والمواعظ والتوجيهات الأخلاقية والدينية، والأحاديث التحفيزية التي تسير على نفس نمط كتب ودورات التنمية البشرية.

الهدف والمحتوى بهذا الشكل جيد، والقيم جميلة، والتحفيز لا خلاف عليه، ولكن كثرة حشو الرواية بمثل هذه النصائح والتوجيهات، جعلها تظهر بشكل مبتذل للغاية، ويُشعر القاريء بالملل، بل ويثير السخرية. والسخرية إن دخلت في أي عمل، ستُفرغه – حتمًا – من محتواه.

حديث مراد ورافي في رافي بركات
حديث مراد ورافي في رافي بركات

ملخص رواية رافي بركات

رافي بركات صبي صغير – 14 سنة – يحيا في قرية اسمها (بطن النعمة) في بني سويف، لديه قدرات خاصة لم يخبر بها أحد، مثل القدرة على إجراء العمليات الحسابية الصعبة بسرعة فائقة وبدون آلات حاسبة، وتسجيل الأحداث واستعراضها، وإرسال الرسائل الذهنية (التخاطر عن بُعد). رافي فقد أبويه في حادث سيارة مشكوك فيه، ويحيا في بيت عمه الذي يعامله بقسوة، فعزله عن المدرسة، واستعمله في رعاية مزرعته، هذا غير أنه أخذ حقه في الميراث، وفي أرض الرملية.

أرض الرملية هي محور الرواية، وهي أرض تحتوي على رمال غريبة الشكل، أثارت استغراب الكثير من العلماء فأتوا لأخذ عينات منها على فترات متباعدة، وكانت هذه العملية تتم بإشراف الحاج بركات جد رافي، ثم مراد ولده (والد رافي)، وبعدها عباس ولده الثاني. غير أن الحاج بركات ومراد كليهما كانا ينظران إلى أرض الرملية على اعتبار أنها وقف لأهل البلد، يحرصان على استثمار إيرادات أرض الرملية لمصلحة أهلها وإنفاق كل إيرادات الأرض عليهم، على عكس عباس الذي تعامل مع أرض الرملية باعتبارها إرث شخصي، فكان يستولى على كل مليم يتحصل عليه من بيع تلك الرمال لنفسه.

تدور الأحداث فيجد رافي نفسه في دعوة لمركز تنمية القدرات غير العادية مع صديقه (علي) وأخته (زها)، ليتعرف هناك على أ. شهاب صديق والده، وأصدقاؤه الجدد (فيصل) السعودي، و(ود) السورية، و(صافي) المصري. وهو لعمر الله أمر غريب أن يختار أسماء مثل (زها) و(ود) و(صافي) لأصدقاء رافي، فكأن الأسماء قد انتهت، أو هو بحث سطحي عن التميز. بالمناسبة، (صافي) هو اسم لولد في الرواية، وليس فتاة، وهو مسيحي، وذكر ديانته هنا له غرض أساسي في تدعيم جانب الوحدة والتعايش والتفاهم في الرواية.

أطلق قواك الخفية - رافي بركات
أطلق قواك الخفية – رافي بركات

كل واحد من أفراد الفريق يتميز بمهارة مختلفة يتم استخدامها لدعم الفريق ومساعدة رافي للوصول إلى هدفه. (علي) هاكر أبيض، (زها) مخترعة وخبيرة إلكترونيات، (ود) تستطيع اكتشاف أي شيء زائف أو مزور، (فيصل) يمكنه الانتصار في أي لعبة كمبيوتر مهما كانت معقدة بعد 3 مرات ممارسة فقط، (صافي) يمكنه إلقاء النكات السخيفة في أي وقت.

في المركز يعاتب رافي أستاذ شهاب على تجاهله له كل تلك السنوات، ويتهرب منه أستاذ شهاب، قبل أن يحدد معه موعد في أرض الرملية ليُلقي إليه بالسر الرهيب: أبواك لم يموتا وإنما قُتلا بسبب أرض الرملية. يتلقى رافي الصدمة ويحاول الخروج منها سريعًا حتى يبدأ البحث عن القاتل.

يبدأ الخيط من إدريس السائق الذي تخلف عن توصيل والد رافي يوم الحادث وتركه يقود السيارة بنفسه. هرب إدريس بعد الحادث بأسبوع مباشرة ولم يُعثر له على أثر. استعان رافي بخبرات (علي) لمعرفة مكان إدريس، وقادهم البحث إلى ضرورة النزول إلى القاهرة للبحث عن السائق إدريس الذي غير اسمه، وسكن مقابر الإمام الشافعي.

العثور على إدريس كان شاقًا ولكنه فتح على فريق رافي بابًا أوسع، إذ توجب عليهم السفر بسبب هذا إلى الهند. أثناء الأحداث تظهر شخصية المايسترو الغامضة، المسئول عن كل هذا، وكان دومًا كمن يسبق أفراد الفريق بخطوة، ويسعى إلى تضليلهم، حتى لا يصلوا إلى وجهتهم.

ترتفع جرعة الإثارة (أو فلنقل المبالغة) بعد وصول الفريق إلى الهند، حيث يختفي قدر كبير من الوعظ وجرعات التنمية البشرية من الرواية، فتزداد سرعة السرد كنتيجة لذلك، وتصبح الأحداث أسرع نوعًا، ليكتشف الأصدقاء الكثير من المفاجآت هناك.

حبكة رواية رافي بركات

الحبكة ضعيفة للغاية. وكلمة ضعيفة هي أكثر الكلمات تهذيبًا بعد ما قرأته في موقع جود ريدز goodreads من مراجعات القراء، والنقد اللاذع للرواية والكاتب، الذي وصل إلى حد الاستهزاء الصريح، والسب في بعض الأحيان، لذلك أعرضت عن اقتباس أي آراء لتجاوزها مرحلة الأدب في النقد.

الحبكة مزيج متعدد بين تشكيلة متنوعة من روايات وأفلام المغامرات والخيال العلمي، مدمج بها باقة من النصائح الأخلاقية، والوعظ الديني، والتحفيز المبالغ فيه.

البعض يخبر بأن الرواية سارت على نهج روايات هاري بوتر بشكل مستفز. صادمة في مفاجآتها، ناسخة الكثير من الألفاظ (العنقاء) والرموز (عصا المايسترو). الرواية أخذت القليل من الشكل العام لرواية هاري بوتر، وخاصة التكوين الأسري، والمرحلة العمرية.

الترميز السطحي للشخصيات سمة واضحة في الرواية. الأب اسمه (مراد)، وهو كما نرى اسم أنيق، وصاحبه أخلاقه مرتفعة، وشخص أمين. العمّة اسمها (سلمى) وهي طيبة وحنون. أما العم الشرير القاسي الذي أكل حق ابن أخيه فاسمه (عباس)، وابنه غبي كسول شديد السطحية يعشق الأكل، وزوجته لا تغادر المطبخ.

شخصية عباس في رواية رافي بركات
شخصية عباس في رواية رافي بركات

الرواية تتعامل بشكل سطحي للغاية مع تناقض الشخصيات، وكأن الأب الذي أنجب مراد وسلمى لم ينجب عباس. وكأن الأب الذي ربى مراد وسلمى على الأخلاق القويمة، لم يفعل المثل مع عباس. بل – وعلى نفس المستوى من السطحية في اختيار الأسماء – هل من المنطق، أن من يُسمي مراد وسلمى يكون ابنه الثالث اسمه (عباس)؟

ولكن بالطبع لأن عباس يشير إلى الشر، فلا يصلح أن يكون اسمه مثلاً حمدي أو رؤوف. يجب أن يكون الاسم متناسقًا مع روح الشر في الشخصية، فتم اختيار عباس على افتراض أنه الاسم الأشهر في مصر الذي يشير إلى الشخصيات التي تتسم بالغلظة والقسوة.

كذلك – ووقوفًا على شخصية عباس – سترى أن الشخصية كذلك تتعامل بسوء خلق سطحي، لم تصل إليه أفلام الثلاثينات أو الأربعينات في عرض شخصية العم الشرير الذي استولى على ميراث أخيه.

مشاهد غير منطقية (محروقة) وتصرفات غير منطقية من الكاتب

المشهد الأول: مشهد اختباء رافي في أرض الرملية بينما يقابل عمه الدكتور نبيل أبو العز – صديق والد رافي القديم – ومعهم الدكتور جامشيد، ويسأله عن رافي فيخبره العم أن (رافي) مات في الحادثة مع والديه. يبدو هذا المشهد وكأنه سقط من ذاكرة الكاتب، فلا يتحدث عنه ولا يذكره ولا يشير إليه في حبكة الرواية، وبدا و كأنها المرة الأولى التي يرى فيها رافي د. نبيل.

المشهد الثاني: مشهد العرض التقديمي الخاص بنلسون مانديلا. فارقهم صافي قبل العرض، ثم تظهر الرواية وكأنه جالس بينهم أثناء العرض، ويخرج الأصدقاء من العرض ليجدوا صافي بانتظارهم في الخارج ليخبرهم بسبب تأخره. (غير منطقي).

المشهد الثالث: مشهد مقتل دكتور جامشيد. هذا المشهد تم استهلاكه في 60 فيلم تقريبًا منذ ظهور السينما، ويظهر بشكل مبتذل للغاية. فالدكتور جامشيد الذي أصابته رصاصة في مقتل، يخبر رافي بتفاصيل خطة المايسترو في صفحة ونصف من الرواية، ولكنه يموت – للأسف – قبل أن يخبره باسم المايسترو المكون من كلمة واحدة.

المشهد الرابع: المايسترو في نهاية الرواية حينما يتحدث عن نفسه أنه في النهاية رجل علم، وليس بقاتل على الرغم من أنه قتل أكثر من 6 شخصيات في الرواية.

قِس على هذا الكثير من المشاهد المستهلكة أو فلنقل (المحروقة) في روايات كثيرة، وكلها قديمة قدم أدب الرواية ذاته.

ثم إن الكاتب يسعى في رسالته أن ينهض شباب الأمة بأمتهم، وعمل نوع من استغلال الموارد، وحسن توظيفها، ولكن على الرغم من ذلك تجد أنه يفتخر بكون تصميم غلاف الرواية تم في المملكة المتحدة (وهو تصميم غير معبر بالمناسبة)، وأن طباعة نسخ الرواية تمت بالكامل في الصين، وأن المراجعة اللغوية فقط هي التي تمت في مصر. فكيف يتفق النقيضان؟ كيف يتفق ما تدعو إليه مع ما تفعله أنت نفسك؟

دعاية رواية رافي بركات

الرواية تعرضت لقدر ضخم مبالغ فيه من الدعاية والإعلان لرواية، حتى وصل الأمر إلى وضع إعلانات على لافتات الطرق Billboard للرواية. برومو خاص بالرواية تم عرضه على الإنترنت وفي الفضائيات، 3 حفلات لتوقيع الرواية، أولاها في فندق ماريوت بالزمالك بحضور نخبة من المشاهير، موقع رسمي خاص بالرواية، بالإضافة إلى الدعاية الشفهية Word Of Mouth الصادرة من محبي عمرو خالد.

النسخة التي في يدي هي الطبعة السادسة. وأظن أن الرواية بيعت باسم كاتبها وما أنفقه لها من دعاية أكثر من قيمتها كعمل أدبي، فعمرو خالد كشخصية مشهورة يتابعه على قنوات التواصل الاجتماعي وحدها أعداد تُقدر بعشرات الملايين.

وكما يقوم عمرو خالد بدروس وعظ ديني ويدعي في نفسه أنه ليس بعالم، فهو أيضًا كتب رواية رافي بركات ويقول عن نفسه أنه ليس بكاتب أو روائي. (؟)

هذا الحجم الضخم من الدعاية يراه الأدباء الشباب نوعًا من الظلم، فهم ليس لهم نفس الفرصة أو الإمكانيات، ويقدمون أعمالاً أدبية مميزة، فيرون في هذا الكم من الدعاية على رواية بهذا الضعف، نوعًا من عدم تكافؤ الفرص.

رأيي الشخصي في رواية رافي بركات

الرواية كان ينقصها تنويه بسيط إلى الفئة العمرية، وأنها ليست موجهة للشباب ما فوق تلك الفئة، فهي غير مناسبة على الإطلاق للبالغين.

أنا أفهم جيدًا المقصد الأخلاقي لعمرو خالد في تصوره لرسم شخصية الجيل الجديد من الشباب، والكيفية التي يرى أن يكون عليها المجتمع الإسلامي. وحقيقة فإن أكثر من 70% من القيم الأخلاقية والإرشادية والتنموية في الرواية جيدة ومعبرة، ويحتاج كل شاب في مقتبل عمره أن ينتبه إليها ويقتضي بها. ولكن الشكل المبالغ الذي عُرضت به، جعل منها مادة خصبة للسخرية أكثر من أن تكون قيمة يُستفاد بها.

لذلك فبغض النظر عن اتفاقي أو اختلافي مع هذه الرؤية، فقد كان هناك ألف طريقة وطريقة لدعم هذه الرؤية.

كان من الممكن بدلاً من هذا الإنفاق الباذخ في الدعاية، أن تُنفق على عمل مسابقة شبابية في أدب الرواية بشروط أخلاقية معينة، والفائز هو الذي يحقق أعلى جودة.

أو مثلا دعم مجموعة من الأدباء الشباب لأجل كتابة رواية تهدف إلى دعم قيم أخلاقية معينة.

أو الاستعانة بالأدباء المتمكنين لغويًا وأدبيًا من فن الرواية لصناعة الرواية بشكل أفضل.

أو حتى التخلي عن فكرة الرواية كشكل، وكتابة كتاب صريح عن التنمية البشرية، ودعمه بالكثير من القصص المساندة.

الأفكار كثيرة، وكان من الممكن تطبيقها، ولكن من الواضح أن دكتور عمرو خالد كان لديه رأي آخر.

شراء رواية رافي بركات للدكتور عمرو خالد

لآن يمكنك شراء رواية رافي بركات مباشرة عبر الإنترنت من خلال موقع جمالون حتى تصلك مجانًا إلى باب منزل. استمتع بعرض الشحن المجاني.

امتلك الرواية الآن

الشحن مجاني

عن عمرو النواوي

عمرو يحب القراءة.
عمرو يحاول أن يحبب الناس في القراءة.
عمرو ذكي وحبوب .. كن مثل عمرو :)
هذه هي هويتي الشخصية في هذا الموقع:
شخص يحب القراءة ويريد أن ينقل هذا الحب للجميع

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *